المسار : كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران فرضت ضغوطًا مالية متصاعدة على البحرية الأميركية، دفعتها إلى تحويل أموال مخصصة للرواتب وبنود أخرى لتغطية تكاليف القتال.
واستندت الصحيفة إلى مذكرة داخلية لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، إلى جانب مقابلات مع مسؤولين في البحرية ومتعاقدين وخبراء دفاعيين، أشارت إلى ظهور عجز في حسابات الرواتب بعد استخدام جزء من مخصصاتها لتمويل العمليات الخارجية.
وبحسب التقرير، تحاول البحرية سد هذا العجز عبر نقل أموال غير مستخدمة من قطاعات ومخصصات أخرى، في وقت أكد فيه مسؤولون أنها تواصل إدارة مواردها لضمان صرف رواتب العسكريين في مواعيدها.
وأفاد مسؤول ومتعاقد يعمل مع البحرية بتأجيل أعمال صيانة غير طارئة في منشآت برية نتيجة نقص السيولة، في مؤشر إلى امتداد التداعيات المالية للحرب إلى قطاعات التشغيل والصيانة.
وأشار التقرير إلى أن العمليات العسكرية أسهمت كذلك في استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية، بينما زادت الأضرار التي لحقت بقواعد استراتيجية جراء الضربات الإيرانية من الضغوط الواقعة على موازنات الجيش.
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد قدّر الكلفة المباشرة للحرب بنحو 37.5 مليار دولار، مطالبًا الكونغرس بإقرار تمويل إضافي لوزارة الدفاع.
وتتضمن المطالب الأميركية، وفق الأرقام الواردة، تخصيص نحو 67.1 مليار دولار لتغطية تكاليف العمليات ضد إيران، وتعويض الذخائر والمعدات المستهلكة، وسد النقص في الوقود والاحتياجات اللوجستية.
وتكشف هذه المعطيات عن اتساع الكلفة المالية للحرب، بالتزامن مع الضغوط التشغيلية التي تواجهها البحرية الأميركية نتيجة طول مدة الانتشار العسكري، واستمرار الحاجة إلى تعزيز الذخائر وصيانة القواعد والمعدات.
#الولايات_المتحدة #إيران #البحرية_الأميركية #البنتاغون #الحرب_على_إيران

