المسار : أمهلت محكمة حزب الليكود، مساء اليوم الاثنين، رئيس الحزب ورئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساعتين لنشر أسماء المرشحين الذين يعتزم وضعهم في مواقع مضمونة ضمن قائمة الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة.
وبحسب القرار الحزبي، فإن تأخير الكشف عن الأسماء قد يُعتبر خطوة غير لائقة، وقد يفتح الباب أمام طرح مقترحات نتنياهو بشأن المواقع المخصصة لمرشحيه للتصويت السري داخل مؤسسات الحزب.
وكان نتنياهو قد حصل، قبيل الانتخابات التمهيدية في الليكود، على صلاحية اختيار عشرة مرشحين ووضعهم في مواقع محجوزة ضمن القائمة الانتخابية، بينها أربعة مواقع كان مقررًا أن تكون ضمن المراتب العشر الأولى، قبل أن تؤدي ضغوط داخلية إلى الدفع نحو نقل عدد منها إلى مواقع متأخرة.
وحتى الآن، أعلن نتنياهو اسم مرشح واحد فقط هو أورين دوبرونسكي، الذي تقرر وضعه في الموقع الحادي عشر، فيما أُرجئ اجتماع سكرتارية الحزب المخصص للمصادقة على بقية الأسماء إلى يوم الثلاثاء.
وتأتي الأزمة في وقت يقترب فيه الليكود من إغلاق قائمته الانتخابية، وسط منافسة داخلية على المواقع المتقدمة، خصوصًا في ظل استطلاعات تمنح الحزب حاليًا ما بين 21 و23 مقعدًا، ما يجعل ترتيب المرشحين عاملًا حاسمًا في فرص دخولهم الكنيست.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن نتنياهو يواجه صعوبات في استقطاب شخصيات جديدة إلى قائمة الليكود، بعدما رفض رئيس بلدية بئر السبع روبيك دانيلوفيتش عرضًا للانضمام إلى الحزب في موقع متقدم.
وتعكس الخلافات حول المواقع المضمونة تصاعد التوتر داخل الليكود قبيل الانتخابات، بين سعي نتنياهو للحفاظ على هامش واسع من التأثير في تشكيل القائمة، وضغوط من قيادات حزبية تطالب بتقليص حجم تدخله في ترتيب المرشحين.

