12 شهيدًا و10 مصابين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإصابة جنديين باشتباك قرب قلعة الشقيف

المسار : استشهد 12 شخصًا وأصيب 10 آخرون، اليوم الاثنين، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة كفررمان في جنوب لبنان، بالتزامن مع سلسلة هجمات طالت مناطق أخرى، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جنديين خلال اشتباك مسلح قرب قلعة الشقيف.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات على كفررمان عن 12 شهيدًا و10 مصابين، ليرتفع عدد ضحايا الاستهدافات الإسرائيلية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى 27 شهيدًا و69 مصابًا.

وأفادت مصادر لبنانية بأن إحدى الغارات استهدفت مبنى سكنيًا من ثلاث طبقات في كفررمان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء، فيما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مركبة في البلدة، ما أسفر عن استشهاد مسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية.

وشن الطيران الإسرائيلي غارات أخرى على عربصاليم والنبطية الفوقا ودير الزهراني، فيما تعرضت مناطق في النبطية وكفررمان والجبل الرفيع وتلة الدبشة لقصف مدفعي، إلى جانب عمليات تفجير في حولا والمنصوري.

وفي دير الزهراني، استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى بعد إصدار إنذار بإخلائه، بينما سبق ذلك تحذير مماثل لسكان مبانٍ في عربصاليم قبل تنفيذ غارة في المنطقة.

وفي تطور ميداني آخر، أعلن جيش الاحتلال إصابة جنديين خلال اشتباك قال إنه وقع “وجهًا لوجه” مع عنصر من حزب الله قرب قلعة الشقيف. وزعم الجيش أنه قتل العنصر بعد إطلاق قذائف باتجاه الموقع الذي تحصن فيه، ثم استهدف مواقع قال إنها تابعة لحزب الله.

كما زعم جيش الاحتلال أن بعض الغارات جاءت ردًا على إطلاق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته في منطقة تلة علي الطاهر، وهو ما لم يصدر بشأنه في المادة المتاحة تعليق مستقل من حزب الله.

وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الغارات الإسرائيلية، معتبرًا أن الهجمات المتواصلة تهدد اتفاق وقف التصعيد وتستهدف الاتفاقات القائمة.

وبحسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية الواردة في التغطية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس إلى آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى، فيما تتواصل الغارات والعمليات العسكرية في جنوب لبنان.

Share This Article