تحشيد استيطاني لاقتحامات واسعة للأقصى خلال الأعياد اليهودية وتحذيرات من تغيير الوضع القائم

المسار : كثفت ما تُعرف بـ «جماعات الهيكل»  دعواتها إلى المستوطنين للمشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية المرتقب، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات استغلال هذه الفترة لفرض تغييرات جديدة داخل المسجد.

وبحسب المعطيات المتداولة، دعت الجماعات أنصارها إلى تكثيف الاقتحامات خلال الأيام المقبلة، مع الدفع باتجاه أداء طقوس تلمودية بصورة أكثر علنية داخل ساحات الأقصى.

وتشير الدعوات إلى توجه لتنفيذ طقوس من بينها ما يسمى «نفخ البوق»، بالتوازي مع استمرار مطالبات جماعات استيطانية بفتح المسجد أمام المقتحمين خلال أيام السبت، وهو ما تعتبره جهات فلسطينية محاولة لتوسيع أوقات الاقتحام وتغيير القواعد المعمول بها في المكان.

وتتزامن هذه التحركات مع تشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة، ومع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال الفترة الأخيرة.

وتحذر جهات فلسطينية من أن تزامن موسم الأعياد مع التحشيد الاستيطاني قد يُستغل لزيادة أعداد المقتحمين وتوسيع نطاق الطقوس اليهودية داخل الأقصى، بما يفتح الباب أمام فرض ترتيبات جديدة بصورة تدريجية.

وتتركز المخاوف خصوصًا حول محاولات تكريس ما يُعرف بـ«التقسيم الزماني والمكاني» للمسجد، من خلال تخصيص أوقات ومساحات أوسع للمقتحمين، بما يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.

وتأتي هذه الدعوات في ظل توتر متصاعد في القدس والضفة الغربية، ومع استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، الأمر الذي يزيد المخاوف من أن تتحول فترة الأعياد اليهودية إلى محطة جديدة للتصعيد في المسجد الأقصى ومحيطه.

Share This Article