غزة –المسار : شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، في الاعتصام الأسبوعي المساند للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي نُظّم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، للمطالبة بحماية الأسرى ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
وأكد الرفيق محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لـ«هجمة شرسة وغير مسبوقة» تشنها سلطات الاحتلال، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ذات الصلة بحماية الأسرى والمعتقلين تحت الاحتلال.
وأشار خلف في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام إلى أن الأسرى يتعرضون لأبشع أشكال القمع والإرهاب المنظم، من خلال سياسات التجويع والحرمان، والعزل الانفرادي، والتفتيش الليلي، ومصادرة مقتنيات الأسرى، فضلاً عن الإهمال الطبي المتعمد والحرمان من العلاج والرعاية الصحية المناسبة، ولا سيما الأسرى المرضى الذين يعانون أوضاعاً صحية خطيرة.
وحذّر من أن استمرار هذه السياسات يهدد حياة الأسرى، داعياً اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والفاعل، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات بحق الأسرى، وضمان احترام حقوقهم وفق القانون الدولي الإنساني.
وطالب خلف الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية بالخروج من حالة الصمت إزاء ما يتعرض له الأسرى، واتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بما في ذلك تفعيل الآليات القانونية الدولية ومساءلة قادة الاحتلال المتورطين في سياسات القتل البطيء والإهمال الطبي المتعمد.
وأكد أن الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار لم يعد كافياً في مواجهة استمرار الانتهاكات، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من مواقف الإدانة إلى خطوات عملية وملموسة توفر الحماية للأسرى وتضع حداً للانتهاكات المرتكبة بحقهم.

