المسار : اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، قرية “بير هداج” في النقب المحتل، وأجرى جولة في أراضي الأهالي، وسط احتجاج من سكان القرية ومواجهة كلامية بينه وبين أحدهم.
ووصف أحد الأهالي بن غفير بـ”الوزير الفاشل”، منتقدًا تراجع الأمن في المجتمع العربي، ومتهمًا إياه باستخدام الزيارات والاستعراضات الميدانية ضمن تحركاته السياسية تجاه المواطنين العرب.
وقال رئيس اللجنة المحلية في بير هداج سليم الدنفيري إن زيارة بن غفير “لن تؤثر في الأهالي”، متهمًا الوزير بالوقوف وراء سياسات هدم منازلهم، ومؤكدًا تمسك السكان بأراضيهم.
وتأتي زيارة بن غفير إلى بير هداج في ظل توتر متواصل بين الحكومة الإسرائيلية والمجتمع العربي في النقب، ولا سيما التجمعات البدوية غير المعترف بها من حكومة بنيامين نتنياهو، التي تواجه عمليات هدم وإخلاء ونقصًا في البنية التحتية والخدمات.
وخلال العام الجاري، نفذ بن غفير تحركات ميدانية أثارت احتجاجات فلسطينية وعربية، من بينها اقتحام منشأة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة في آب/أغسطس، وإعلانه بدء إجراءات لإخلائها.
يتزامن ذلك مع اقتراب انتخابات الكنيست (برلمان الاحتلال) المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فيما كان بن غفير وحلفاؤه من اليمين الإسرائيلي قد كثفوا خلال الفترة الأخيرة مواقفهم وتحركاتهم المتعلقة بالفلسطينيين، بما في ذلك قضايا غزة والوجود العربي داخل إسرائيل.

