المسار :أنهى مجلس النواب الأميركي أعماله قبل يوم من الموعد المقرر، وسط اتهامات من نواب لقيادة المجلس بالسعي إلى تجنب التصويت على قرار تقدم به النائب الجمهوري توماس ماسي لبدء إجراءات عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث على خلفية العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
وكان ماسي قد تقدم بثمانية بنود لعزل هيغسيث، متهمًا إياه بانتهاك قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 عبر تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران من دون تفويض من الكونغرس، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بسقوط مدنيين خلال الحرب وشن هجمات على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
ويتمتع قرار ماسي بوضع إجرائي خاص كان يفرض على مجلس النواب التعامل معه خلال يومين تشريعيين، إلا أن تعليق أعمال المجلس ومغادرة النواب إلى دوائرهم الانتخابية يؤجل النظر فيه إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
واتهم ماسي قيادة المجلس بتعطيل أعمال الكونغرس لتجنب التصويت، مطالبًا بإجراء نقاش بشأن مبررات إطلاق عملية عزل هيغسيث.
في المقابل، وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون المبادرة بأنها «حيلة دعائية»، وقال إن المجلس سيتعامل معها بعد عودة النواب، مرجحًا طرحها للتصويت بهدف إنهائها من دون مناقشة موسعة.
وانتقد نواب ديمقراطيون إنهاء أعمال المجلس، إذ قالت براميلا جايابال إن دور هيغسيث في دفع الولايات المتحدة إلى الحرب يستوجب المساءلة، فيما اتهم النائب مايك ليفين جونسون بإرسال المجلس إلى العطلة لتجنب التصويت.

