المسار: بدأت الولايات المتحدة إنتاج صواريخ الاعتراض «تامير» المستخدمة في منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية بشكل كامل على أراضيها، بعد تسليم الدفعة الأولى المصنعة في منشأة مشتركة لشركتي «رافائيل» الإسرائيلية و«رايثيون» الأميركية في ولاية أركنساس.
وجرى إنتاج الصواريخ في مصنع شركة Raytheon-Rafael Area Protection Systems (R2S) بمدينة كامدن في أركنساس، في خطوة تمثل بداية الإنتاج الأميركي الكامل لصواريخ «تامير» المستخدمة في اعتراض الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة.
وكان المصنع قد افتتح في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، باستثمار بلغ نحو 63 مليون دولار، مع خطط لزيادة وتيرة الإنتاج لتلبية الطلب الأميركي والإسرائيلي والدولي على منظومات الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى.
ومن المقرر أن ينتج المصنع أيضا صاروخ SkyHunter، وهو النسخة الأميركية من «تامير»، والمخصص لمنظومة MRIC للدفاع الجوي التابعة لمشاة البحرية الأميركية.
ويأتي تشغيل خط الإنتاج ضمن شراكة ممتدة بين «رافائيل» و«رايثيون» في مجال منظومات الدفاع الجوي، بعدما تعاونتا على مدى سنوات في تصنيع مكونات منظومة «القبة الحديدية» وتطوير نسخ مخصصة للاستخدام الأميركي.
وتسعى إسرائيل والولايات المتحدة من خلال المنشأة الجديدة إلى توسيع القدرة الإنتاجية لصواريخ الاعتراض وزيادة المخزونات، في ظل ارتفاع الطلب على منظومات الدفاع الجوي خلال السنوات الأخيرة.
وتعد «تامير» الصاروخ الاعتراضي الرئيسي في منظومة «القبة الحديدية»، فيما تشكل المنظومة جزءا من شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة الطبقات التي تضم أيضا منظومتي «مقلاع داود» و«حيتس».

