– توفير الاراده السياسيه الجامعه ضمانة لانجاح الحوار الوطني الشامل والانتخابات العامه وتشكيل حكومة التوافق الوطني
المسار : اعتبر نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن تأجيل الانتخابات التشريعية شكل تفويتا لفرصة وطنية مستحقة طال انتظارها لسنوات، من أجل استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الانقسام، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة الوطنية وبالاراده الشعبيه .
وأشار فيصل في اتصال اجراه معه موقع صوت العاصمه الالكتروني حول تاجبل الانتخابات، إلى أن القضية الفلسطينية، في ظل ما تتعرض له من حرب إبادة وعدوان متواصل واستيطان متصاعد، لا تحتمل المزيد من بقاء حال الانقسام بل تحتاج إلى موقف وطني موحد يرتقي إلى مستوى التضحيات والتحديات الراهنة. وشدد على أن مخططات حكومة مثلث الإرهاب الإسرائيلية، التي تستهدف الوجود الفلسطيني وحقوق الشعب الوطنية، تفرض تعزيز الوحدة الوطنية، واخراج الحاله الفلسطينيه من دائرة الازمات والتفرد .
واوضح فيصل أن الانتخابات والحوار الوطني مساران متلازمان، يتطلب إنجاحهما توافر الإرادة السياسية،الجامعه وصياغة استراتيجية وطنية موحدة، بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة توافق وطني تضمن وحدة الولاية والسيادة لدولة فلسطين على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، بما يقطع الطريق أمام محاولات فرض الوصاية الخارجية.
وختم فيصل بالتأكيد على أن المطلوب اليوم ، المبادرة الفورية إلى إطلاق حوار وطني شامل، بمشاركة الجميع، من أجل الاتفاق على آليات واضحة لإجراء الانتخابات العامة، التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وتوفير الضمانات السياسية والقانونية اللازمة لإنجاحها، إلى جانب معالجة مختلف القضايا المرتبطة بالشراكة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لتمكين الشعب الفلسطيني من انهاء الاحتلال وانتزاع حقوقه الوطنيه خاصة حقه في العوده وتقرير المصير واقامة الدوله المستقله وعاصمتها القدس .

