عرابي: نتنياهو لا يريد التفاوض، بل يتلاعب بالكلمات التفاوضية لشراء الوقت وبيع الوهم والحديث عن حل الدولتين هراء

المسار الاخباري: المقاومة لا يمكنها ان تقدم سوى الصمود، لأنها تدرك أن كلفة التراجع أكبر بكثير من كلفتها في الصمود

ما يجري حرب ديموغرافية يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني

ما يحدث في غزة لا يجوز أن يسمى حربا بل هي مقتلة ومحرقة ومجزرة وابادة جماعية وجريمة مكتملة الاركان

لا يمكن ان يكون هناك حل الدولتين، والتمدد الاستيطاني هو ترجمة للقرار الاسرائيلي بحسم الصراع

المشروع الصهيوني سيمتد إلى مصر والأردن ولبنان سوريا والعراق وغيرها، لتنفيذ مخططه بإقامة “إسرائيل الكبرى”

الدور قادم على الدول العربية ولن تبقى سالمة من المشروع الصهيوني، لأن الإسرائيلي يعتقد أن السلام يُفرض بالقوة وبطرد الشعب الفلسطيني من أرضه

التهديد بالعدوان على إيران تجاوز البرنامج النووي الإيراني، وأصبح جوهر القضية هو أن تتخلى إيران عن دعم ساحات وحركات المقاومة

قال د. معمر عرابي إن نتنياهو لا يريد التفاوض، حيث منذ 17 شهرا يتلاعب بالكلمات التفاوضية، وهذه جزء من استراتيجيته لشراء الوقت وبيع الوهم ليستمر في القتل والذبح والمجازر، وهو يدرك أن عودة اسرى الاحتلال بالضغط العسكري وجعل غزة خالية من المقاومة واحتلال غزة لم يتحقق.

وأضاف عرابي في لقاء على قناة الميادين، أن المقاومة لا يمكنها ان تقدم سوى الصمود، لأنها تدرك أن كلفة التراجع أكبر بكثير من كلفتها اليوم في الصمود.. الاسرائيلي قرر التطهير العرقي في الضفة.. في الضفة أكثر من 40 ألف نازح من مخيمات الضفة وهذا لم يحدث منذ عام 1967. اليوم الضفة مقطعة الاوصال وهذا جزء من قرار الاحتلال بتهجير الشعب الفلسطيني.

وأكد عرابي أن ما يجري حرب ديموغرافية يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني. ما يحدث في غزة لا يجوز أن يسمى حربا بل هي مقتلة ومحرقة ومجزرة، حيث في 10 ايام استشهد أكثر من 400 طفل. إنها ابادة جماعية وجريمة مكتملة الاركان.

وأشار إلى أن نتنياهو والمجتمع الإسرائيلي حكومة وجمهورا تحول من اليسار الصهيوني التقليدي إلى اليمين ثم يمين اليمين ثم إلى الفاشية. ما نشهده على الارض من استيطان وحواجز ليس صدفة.

وقال: عندما اعتقد البعض منا كفلسطينيين ان السلام ممكن مع هؤلاء القتلة عند توقيع اتفاق أوسلو، كان عدد المستوطنين في الضفة 90 الف مستوطن، واليوم أصبح عددهم أكثر من مليون مستوطن. في العام 1967 كان عدد قليل من المستوطنات أما اليوم يوجد أكثر من 600 مستوطنة وأكثر من 800 حاجز وبوابة عسكرية في الضفة. نحن في الضفة نواجه جيشين (جيش الاحتلال وجيش المستوطنين).

وبشأن حل الدولتين، أكد عرابي أنه لا يمكن ان يكون هناك حل الدولتين، وهذا التمدد الاستيطاني هو ترجمة للقرار الاسرائيلي بحسم الصراع. الحديث عن حل الدولتين هراء حيث كان الاحتلال يرفع شعار السلام مقابل الارض ثم السلام مقابل السلام ثم السلام مقابل الأمن ثم السلام مقابل التطبيع، أما اليوم فتعريف السلام بالنسبة له هو طرد السكان واقتلاعهم من ارضهم. مشيرا إلى أن الاحتلال يريد شطب قضية العودة من خلال الحرب على المخيمات لانه يدرك ان الحرب معه بالأساس هي حرب رواية.

وأضاف أن المشروع الصهيوني سيمتد إلى مصر والأردن ولبنان سوريا والعراق وغيرها، لتنفيذ مخططه بإقامة “إسرائيل الكبرى” على أنقاض هذه الدول.. الدور قادم على الدول العربية ولن تبقى سالمة من المشروع الصهيوني، لأن الإسرائيلي يعتقد أن السلام يُفرض بالقوة وبطرد الشعب الفلسطيني من أرضه.

وحول التهديد بالعدوان على إيران، قال عرابي أن القضية تجاوزت البرنامج النووي الإيراني، وأصبح جوهر القضية هو أن تتخلى إيران عن دعم ساحات وحركات المقاومة، لأن السابع من أكتوبر أعاد للقضية الفلسطينية بُعدها القومي العربي والإسلامي.

المصدر … وكالة وطن للأنباء 2025

جميع الآراء الواردة في هذه المقابلة تعبر عن وجهة نظر صاحبها وليس عن وجهة نظر المسار الإخباري

 

Share This Article