المسار الإخباري :أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقف العمل في كافة المنشآت السكنية وحظائر تربية الماشية في تجمع عين الحلوة بالأغوار الشمالية، في خطوة تُمهد على ما يبدو لهدم هذه المنشآت لاحقًا.
وقال مهدي دراغمة، رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية، إن الإخطار شمل جميع منشآت التجمع، وحدد تاريخ 16 تموز الجاري كموعد نهائي، ما يثير مخاوف حقيقية من تنفيذ عمليات هدم بعد هذا التاريخ.
وأشار دراغمة إلى أن المباني التي طالتها الإخطارات هي منشآت قديمة، وهو ما يزيد من احتمالية هدمها بحجة “عدم الترخيص”، رغم أنها قائمة منذ سنوات وتخدم سكان المنطقة.
ويقطن في التجمع 13 عائلة بدوية، تعاني بشكل متزايد من اعتداءات المستوطنين، والتي شملت في الآونة الأخيرة مداهمة خيام السكان، ومحاولات متكررة لسرقة المواشي، ومنعهم من الرعي في المراعي المحيطة.
ويُعد تجمع عين الحلوة واحدًا من أكثر المناطق استهدافًا ضمن سياسات التهجير الإسرائيلي الممنهج في الأغوار، حيث تسعى سلطات الاحتلال لإفراغها من سكانها الأصليين، لصالح التوسع الاستيطاني العسكري