نتنياهو يُماطل لإنقاذ نفسه سياسيًا: صفقة التبادل مؤجّلة حتى عطلة الكنيست

المسار الإخباري :كشفت صحيفة “إسرائيل تايمز” نقلاً عن دبلوماسي عربي ومصدر مطّلع على المحادثات، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعمد إلى تأجيل حسم صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، حتى دخول الكنيست في عطلته الصيفية نهاية الشهر الجاري، وذلك لأسباب تتعلق بحسابات سياسية داخلية.

ووفقًا للمصادر، فإن نتنياهو يسعى إلى تمرير أي تنازلات محتملة بعيدًا عن رقابة الكنيست وتجنّب ضغوط من خصومه السياسيين، حيث تصبح إمكانية حله أو الإطاحة به شبه معدومة بعد دخول الكنيست في عطلة تستمر حتى نهاية أكتوبر.

رغم التصريحات العلنية التي يطلقها نتنياهو عن قرب التوصل لاتفاق، إلا أن المفاوضات – بحسب المصدر العربي – عالقة منذ أيام بسبب الخلاف حول نطاق الانسحاب الإسرائيلي من غزة، حيث ترفض حماس المقترح الأخير الذي يسمح لقوات الاحتلال بالسيطرة على نحو ثلث القطاع، ويتضمّن إقامة منطقة عازلة بعمق 3 كيلومترات في رفح.

وأضافت المصادر أن المقترح الإسرائيلي يتضمّن إقامة ما يسمى “مدينة إنسانية” جنوب القطاع، مع تفتيش على المداخل وتشجيع على “الهجرة الطوعية”، وهو ما اعتبرته حماس خطة للترحيل القسري، وأكدت للوسطاء رفضها التام لها.

في المقابل، وافقت حماس مبدئيًا على منطقة عازلة لا تتجاوز كيلومترًا واحدًا حول حدود القطاع، ما دفع الوسطاء العرب إلى وصف المطلب الإسرائيلي بـ”غير الواقعي والمبالغ فيه”.

وأكدت حركة حماس أنها لا تزال على استعداد لتنفيذ صفقة تبادل شاملة تشمل جميع الأسرى، شرط الالتزام الإسرائيلي بوقف العدوان، متهمةً نتنياهو بـ”المماطلة المتعمدة وتضليل الوسطاء”.

Share This Article