هدى غالية تلتحق بعائلتها بعد 19 عامًا من المجزرة التي أبكت العالم

المسار الإخباري :الطفلة التي هزّ بكاؤها ضمير العالم قبل 19 عامًا، هدى غالية، ارتقت شهيدة اليوم في قصف إسرائيلي استهدف منزلها في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

هدى، التي أصبحت رمزًا للطفولة الفلسطينية المنكوبة، كانت قد فُجعت عام 2006 بفقدان سبعة من أفراد أسرتها بينهم والدها ووالدتها على شاطئ غزة، في مجزرة موثقة صدمت العالم وبثّت صورها معظم وسائل الإعلام الدولية، حيث ظهرت حينها تصرخ فوق جثة والدها وتبكي بحرقة.

اليوم، وفي الذكرى التاسعة عشرة لتلك المأساة، اختارتها طائرات الاحتلال لتكون هدفًا جديدًا، وتلتحق بأحبابها الذين فقدتهم ذات صباح دامٍ على البحر.

رحيل هدى يعيد إلى الواجهة سؤال الإنسانية الغائب، ويُذكّر بأن الطفلة التي نجت من الموت طفلة، لم تسلم منه وهي شابة، في وطنٍ ما زال يدفن أبناءه تحت الركام، جيلاً بعد جيل.

Share This Article