رئيس مجلس النواب الأميركي يشرعن الاستيطان: الضفة “ملك شرعي لإسرائيل”!

المسار الإخباري :في خطوة غير مسبوقة لمسؤول أميركي بهذا المستوى، زار رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، يوم الاثنين، مستوطنة “أرئيل” المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال الضفة الغربية المحتلة، معلنًا دعمه الصريح لضم الضفة الغربية للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد جونسون خلال الزيارة التي نُفذت بتنسيق رسمي مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية:

> “الضفة الغربية هي خط المواجهة، ويجب أن تبقى جزءًا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، حتى لو رفض العالم ذلك”.

هذه التصريحات، التي وُصفت بأنها تمثل تحولًا خطيرًا في الموقف الأميركي، جاءت خلال لقائه بعدد من قادة مجلس “ييشاع” – الهيئة التي تمثل المستوطنين في الضفة الغربية – وسط مشاركة جماعات ضغط أميركية مؤيدة للاحتلال، أبرزها الجمعية الأميركية للتعليم الإسرائيلي.

زيارة جونسون لم تُعلن مسبقًا وأُجريت بسرية نظرًا لحساسيتها، وفق ما نقلته مصادر إعلامية عبرية، مما يعكس طبيعة التصعيد السياسي في دعم الاستيطان، لا سيما في ظل التوترات القائمة في المنطقة.

كما عبّر عدد من النواب الأميركيين والمنظمات الحقوقية عن رفضهم لهذه الزيارة، محذرين من أنها تقوّض أي أفق لحل الدولتين، وتُكرّس شرعنة الاحتلال والمستوطنات المخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

واعتبر مراقبون أن تصريحات جونسون، التي أشار فيها إلى أن “جبال يهودا والسامرة (الضفة) ملك للشعب اليهودي”، تُظهر تصاعد تأثير اليمين الديني المسيحي الصهيوني على السياسة الخارجية الأميركية، وهو ما ينذر بتغييرات عميقة في الموقف الأميركي من القضية الفلسطينية.

 

Share This Article