المسار الإخباري :اقتحم محتجون، مساء الثلاثاء، مكتب براد سميث رئيس شركة مايكروسوفت ونائب رئيس مجلس إدارتها في مقرها الرئيسي بمدينة ريدموند بولاية واشنطن، رفضًا لتعاون الشركة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الحرب على غزة.
المجموعة الناشطة التي نظمت التحرك، وتحمل اسم “لا لأزور من أجل الفصل العنصري”، طالبت بوقف الشراكة مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، معتبرة أنها تسهم في “الإبادة والتجويع في غزة”.
وخلال الاقتحام، سلّم المحتجون سميث ما وصفوه بـ”استدعاء رمزي”، وأطلقوا على المبنى اسم “مبنى مي عبيد” تخليدًا لمهندسة برمجيات فلسطينية استشهدت في غزة.
في المقابل، استدعت إدارة مايكروسوفت الشرطة لإخراج المحتجين، فيما لوّح سميث بإجراءات تأديبية بحق الموظفين المشاركين، معتبرًا الاقتحام “غير مقبول”.
التحرك يأتي في ظل تزايد الضغوط الشعبية والحقوقية على شركات التكنولوجيا الكبرى المتهمة بدعم الاحتلال خلال حربه على قطاع غزة.

