المسار الإخباري :دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ693، وسط تصعيد ممنهج لحرب الإبادة التي حصدت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتسببت في تهجير مئات الآلاف وتجويع السكان ضمن حصار مطبق يفاقم الكارثة الإنسانية.
خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ارتقى 64 شهيدًا، بينهم 21 من طالبي المساعدات، فيما توزعت باقي الضحايا بين شمال ووسط وجنوب القطاع. ووفق وزارة الصحة، بلغ إجمالي الشهداء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 62,966 شهيدًا، إضافة إلى 159,266 مصابًا، وأكثر من 9 آلاف مفقود.
إلى جانب المجازر اليومية، يواصل الاحتلال سياسة التجويع، إذ أدت المجاعة ونقص الغذاء والدواء إلى وفاة 317 فلسطينيًا، بينهم 121 طفلًا.
وزاد من حدة المأساة تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي دعا علنًا إلى قطع المياه والكهرباء والطعام عن غزة، قائلاً: “من لا يموت بالرصاص سيموت جوعًا”.
ميدانيًا، واصل الاحتلال قصفه المكثف على أحياء مدينة غزة ومخيمات الوسطى وشمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد عائلات بأكملها، من بينهم نهلة وحنان العواودة والطفل محمد عبد جروان، إلى جانب شهداء آخرين في خانيونس والبريج وجباليا.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من آثار إنسانية كارثية نتيجة انهيار المنظومة الصحية بفعل الاستهداف المتكرر للمستشفيات ومنع دخول الأدوية والمستلزمات.