المسار : قال مصدر في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر يتصرفان “ضد العالم كله”.
جاء ذلك وفق ما أوردته القناة 12 العبرية مساء الخميس، وسط حديث يردده مسؤولون إسرائيليون عن أن نتنياهو وديرمر يحجبان عنهم أي معلومات متعلقة بخطة احتلال مدينة غزة.
وشرع الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية لاحتلال مدينة غزة، وينفذ منذ أكثر من أسبوعين عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب المدينة وكذلك بمخيم جباليا شمالا، مهجّرا بذلك آلاف الفلسطينيين.
وقالت القناة: “في الأسابيع الأخيرة، حذر الكابينت من شعور متزايد بالاستبعاد من جانب نتنياهو وديرمر، حيث يدعي مسؤولون كبار أنه رغم التصريحات العلنية المتعلقة بغزة، إلا أنهم لا يشاركون في المناقشات الفعلية حول الخطط، والقرارات تتخذ بعيدا عنهم”.
وأوضحت أن “الشعور بالاستبعاد لا يقتصر على العناصر الأمنية وحدها، وإنما يشمل أيضا وزراء في الكابينت”.
ونقلت القناة عن مصدر في “الكابينت” لم تسمه، قوله: “في حالة غزة، يتركنا نتنياهو خارج الصورة، هو وديرمر ضد العالم كله”.
وفي مطلع 2023، أعلنت الحكومة تشكيل “الكابينت” برئاسة نتنياهو، وعضوية وزراء من الائتلاف الحكومي، ومقره مكتب رئيس الوزراء، ويتولى صياغة وتنفيذ سياسات الحكومة المتعلقة بالأمن القومي الإسرائيلي، بما في ذلك قرار السلم والحرب.
ويضم إلى جانب رئيس الوزراء، أعضاء دائمين هم: وزراء الخارجية والأمن والأمن القومي والمالية والقضاء، ولرئيس الحكومة صلاحية اختيار أعضاء آخرين باللجنة.
في السياق، أكدت القناة العبرية أن “الكابينت سيجتمع الأحد لمناقشة خطط أخرى حول غزة”.
وتتضمن الخطة الحالية التي أقرها “الكابينت” في 8 أغسطس/ آب الماضي بدء الجيش الإسرائيلي التحرك نحو مناطق لم يدخلها سابقا، “بهدف السيطرة عليها” وسط القطاع ومدينة غزة، رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان إيال زامير، من هذه الخطوة.
وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو، فإن الخطة تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.
(الأناضول)