“إيبوك” العبرية: تغييرات القيادة في الجزيرة.. تحوّل إداري أم تعديل في البوصلة السياسية؟

المسار :ذكرت مجلة “إيبوك” العبرية أن قناة الجزيرة تشهد في الأسابيع الأخيرة تغييرات جذرية في هرم القيادة، أثارت تساؤلات حول طبيعة هذه الخطوة: هل هي تحركات إدارية بحتة أم مؤشر على تبدّل في توجه القناة التحريري والسياسي؟

وأوضحت المجلة أن أبرز هذه التغييرات تمثلت في تعيين ناصر بن فيصل آل ثاني، وهو من أبناء العائلة الحاكمة في قطر وشخصية رفيعة سابقة في وزارة الخارجية، مديرًا عامًا للقناة، خلفًا للصحفي الجزائري مصطفى السواق الذي شغل المنصب لمدة 12 عامًا.

وبعد أيام قليلة من التعيين، أُعلن عن تغييرات في مواقع محورية داخل الشبكة؛ حيث تم تعيين الصحفي الفلسطيني عاصف حميدي –من مواليد طولكرم– مديرًا للجزيرة باللغة العربية، فيما تولى رائد فقيه، الذي عمل سابقًا في قناة “الحرة” الأمريكية، منصب مدير الأخبار. كما شملت التغييرات إدارات القناة الناطقة بالإنجليزية

المجلة وصفت هذه التحركات بـ “الانقلاب الإداري” داخل القناة، مشيرة إلى أن المراقبين في إسرائيل يتساءلون:

> هل ستشهد الجزيرة تحولًا في خطها التحريري المعروف بدعمه للتيارات الإسلامية، أم أن التغييرات تقتصر على إعادة هيكلة داخلية دون تأثير على التوجه السياسي؟

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أن قراءتها للتحولات في إدارة الجزيرة تتوافق مع ما نشرته “إيبوك”، معتبرة أن قطر تسعى ربما إلى إعادة ضبط خطاب الجزيرة بما يتناسب مع متغيرات المشهد الإقليمي والدولي.

 

Share This Article