الاحتلال يقرّب حاجز الحمرا من نابلس لتقييد حركة المزارعين والسيطرة على أراضي الأغوار

المسار :يواجه المزارعون في الأغوار الفلسطينية مخاوف متصاعدة بعد شروع شرطة الاحتلال في نقل حاجز الحمرا العسكري من موقعه الحالي باتجاه قرية عين شبلي شرق نابلس، في خطوة تُنذر بتصعيد جديد يهدد الزراعة وحرية الحركة في المنطقة.

تشهد المنطقة منذ أيام عمليات تجريف وتسوية أراضٍ فلسطينية تمهيداً لإقامة الحاجز الجديد، ما يعني الاستيلاء على مساحات إضافية من الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مناطق مغلقة تُقيّد وصول المزارعين إليها.

ويؤكد حسين أبو حطب، عضو مجلس قروي عين شبلي، أن نقل الحاجز سيحرم عشرات المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم، موضحاً أن سلطات الاحتلال صادرت بالفعل 10 دونمات لإقامة الحاجز الجديد عند مدخل القرية.

وأشار إلى أن هذا الإجراء سيضاعف الازدحام المروري ويؤخر تنقل المواطنين، في حين سيمنح المستوطنين حرية أكبر في الحركة بين المستوطنات والأغوار.

ويخشى الأهالي أن يتحول الحاجز بعد نقله إلى معبر حدودي فعلي، يُقيّد دخول الفلسطينيين إلى الأغوار ويمنع من لا يملكون أراضي من الوصول إلى مزارعهم، في إطار مساعٍ إسرائيلية لـ تفريغ المنطقة من سكانها وضمها فعليًا عبر السيطرة الأمنية والمكانية.

ويُذكر أن حاجز الحمرا يُعد من أكثر الحواجز تشديدًا في الضفة الغربية، إذ يتحكم في الحركة بين محافظات نابلس وطوباس وأريحا، ما يجعله أداة رئيسية لخنق الحياة اليومية في الأغوار.

المصدر وكالة سند 

Share This Article