المسار :اندلعت، مساء اليوم الإثنين، مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، وسط تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه الشبان في قرية المغير، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، رافقها تنكيل بالشبان الفلسطينيين، حيث أقدمت القوات على تفتيشهم والاعتداء عليهم وإيقاف مركباتهم داخل البلدة، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل ارتفاع غير مسبوق في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، بالتوازي مع حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث سجّل شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025 آلاف الانتهاكات التي أسفرت عن شهداء وجرحى في مختلف المناطق الفلسطينية.

