المسار :جدّد جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، انتهاكه لسيادة سورية عبر توغل بري جديد في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، تخلله نصب حاجز عسكري لاستجواب وتفتيش المواطنين والمركبات.
وأفادت مصادر إعلامية سورية بأن قوات الاحتلال توغلت في ريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزًا على طريق جباتا الخشب – عين البيضة، حيث أوقفت المارة والمركبات، وأجرت عمليات تفتيش واستجواب للأهالي، شملت أسئلة تتعلق بمواقفهم من جيش الاحتلال.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق أو من دولة الاحتلال الإسرائيلي بشأن التوغل الجديد، في وقت تؤكد فيه سورية التزامها باتفاقية فصل القوات، مقابل تكرار الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما القنيطرة، تصعيدًا متواصلًا تمثل في توغلات شبه يومية، ونصب حواجز واعتقالات، ما أدى إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي ضد الاحتلال.
ويأتي ذلك رغم عدم وجود أي تهديد عسكري من الجانب السوري، إذ يواصل جيش الاحتلال تنفيذ غارات جوية وعمليات برية تستهدف مواقع وآليات عسكرية، وأسفرت في مرات عدة عن سقوط ضحايا مدنيين.
ويُذكر أن هضبة الجولان السورية واقعة تحت الاحتلال منذ عام 1967، فيما أعلن الاحتلال عقب التطورات السياسية في سورية أواخر عام 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، ووسّع سيطرته على المنطقة العازلة.
ويرى سوريون أن استمرار هذه الانتهاكات يعرقل جهود استعادة الاستقرار، ويقوض مساعي تحسين الأوضاع الاقتصادية وجذب الاستثمارات في الجنوب السوري.

