المسار :شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، على رفض تقسيم قطاع غزة، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية تشمل الضفة الغربية وغزة والقدس كوحدة جغرافية وسياسية وقانونية واحدة.
وقال عباس خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، إن أولويات الموقف الفلسطيني تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات العاجلة لأهل القطاع.
كما دعا عباس إلى البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل انسحاب إسرائيل الكامل من غزة، وتسليم حماس للحكم، وإدارة اللجنة الإدارية الانتقالية الفلسطينية التابعة بالكامل للحكومة الفلسطينية، تمهيداً لإعادة الإعمار دون تهجير وتهيئة الظروف لعملية سياسية تستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد الرئيس أن 2026 سيكون “عام الديمقراطية الفلسطينية”، مع إجراء الانتخابات المحلية والوطنية والرئاسية في غزة والضفة والقدس كوحدة سياسية وجغرافية واحدة.
وحذّر عباس من خطورة استمرار سياسات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يشمل التوسع الاستيطاني والضم الصامت وسياسة الاقتحامات والاعتقالات، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها الأحادية التي تهدد أي جهود لإنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.

