” الديمقراطية ” حرب الإحتلال على الضفة الفلسطينية بضوء أخضر أمريكي، لن تنال من صمود شعبنا ولن تنشئ له حقا

المسار: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته اليوم، إن حرب التطهير العرقي والتهجير الشاملة التي تشنّها دولة الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، والتي ترتكب فيها الجرائم الموصوفة على أيدي قوات جيش الإحتلال وعصابات المستوطنين، أمام صمت العالم وتواطؤ وانحياز الدول الغربية الإستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتباكى ودولة الإحتلال على المتظاهرين في إيران، في الوقت الذي تصمت فيه عندما يتعلّق الأمر بالشعب الفلسطيني والجرائم المرتكبة بحقه، لن تنال من صمود شعبنا وتشبثه بأرضه.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية، أن هذه الحرب والجرائم المرتكبة بحق مدننا وقرانا ومخيماتتنا ومزارعينا وجامعاتنا وأسرى شعبنا وسرقة الأرض الفلسطينية وتصاعد الإستيطان، تأتي في إطار إتمام ضم الضفة بالقوة، وقطع الطريق على شعبنا ومشروعنا الوطني في الإستقلال الناجز في دولة كاملة السيادة، وأن دولة الإحتلال تستغل انشغال العالم بالعديد من القضايا الدولية وخاصة العربدة الأمريكية تجاه فنزويلا مؤخرا ، وتهديد ترامب بمزيد من التصعيد اتجاه العديد من دول العالم، في خرق فاضح للقوانين الدولية وسيادة الدول، الأمر الذي تعتبره إسرائيل وهو حقا كذلك ، بمثابة ضوء أخضر للإستمرار في جرائمها وحسم الصراع مع شعبنا الفلسطيني.

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها ، بالتأكيد على أن كل هذه الجرائم لن تنشئ لدولة الإحتلال أي حق مزعوم في أرضنا الفلسطينية التي تعمّدت بدماء عشرات آلاف الشهداء، وأن هذه الحرب على شعبنا في غزة والضفة تثبت بما لا يدع مجالا للشك لكل ذي بصيرة ، أن الرهان على أمريكيا والغرب هو رهان خاسر، وأن على شعبنا أن يتولّى زمام أموره وأن يمسك بقضيته ويعيد ترتيب صفوفه واستعادة وحدته الوطنية، كمدخل لرسم استراتيجية مواجهة ضد الإحتلال وسياساته وإجراءاته الفاشية.

الإعلام المركزي- رام الله

11-1- 2026

 

Share This Article