موجات متتالية من “وعد صادق 4”: أين ضربت إيران وما الصواريخ التي استخدمتها؟

المسار : أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، تنفيذ سلسلة موجات من عملية “وعد صادق 4″، خلال الساعات الأخيرة، استكمالاً للعمليات القوية للقوات المسلحة الإيرانية، متحدثاً عن المواقع التي استهدفتها هذه العمليات في المنطقة، والصواريخ المستخدمة خلاله.

الموجة 62

وفي التفاصيل، استهدفت الموجة 62 الأخيرة، وفق ذو الفقاري، القواعد الأميركية في المنطقة كافة، ونقاط تجمع العسكريين ومراكز الإسناد القتالي للاحتلال الإسرائيلي، باستخدام صواريخ “قدر” متعددة الرؤوس، و”خيبر شكن”، و”عماد” و”الحاج قاسم”.

وقد دُمّرت مراكز في عكا، وحيفا، و”تل أبيب” وبئر السبع بصواريخ قوية، وذلك بعد انهيار منظومات الدفاع المتطورة جداً للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، من دون أن تنطلق صافرات الإنذار، بحسب ما أكّد ذو الفقاري.

وأكّد أنّ الجيش الإيراني هاجم منذ فجر اليوم، بوجبة من الهجمات المسيرة، مواقع استقرار طائرات التزود بالوقود الاستراتيجية لـ”جيش” الاحتلال في مطار “بن غوريون”.

الموجة 61

وذكّر أنّه في الموجة الـ61 من عملية “وعد صادق 4″، جرى دك “تل أبيب” بصواريخ “خرمشهر 4” متعددة الرؤوس، وصواريخ “قدر” متعددة الرؤوس، و”عماد” و”خيبر شكن”.

وقد أصابت صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” في هذه العملية الخاطفة والمكثفة، بنجاح وبدون أي اعتراض، أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب الأراضي المحتلة، نظراً لانهيار منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات والمتطورة جداً لكيان الاحتلال.

وبناءً على المعلومات الميدانية، و”عقب هذا الهجوم الصاعق للقوة الجوية الفضائية المقتدرة لحرس الثورة، انقطع التيار الكهربائي عن أجزاء من تل أبيب، وأصبح التحكم في الظروف وإمكانية تقديم الإغاثة من قبل القوات الداخلية أكثر صعوبة”، أكّد ذو الفقاري.

وتُقدر الخسائر الأولية للكيان الإسرائيلي في هذا الهجوم بأكثر من 230 قتيلاً وجريحاً.

الموجة 60

وكانت الموجة الـ60 من عملية “وعد صادق 4″، قد نُفّذت عبر استهداف مراكز الهجوم على إيران في القواعد الإقليمية الأميركية والأراضي المحتلة، وذلك في إطار عملية مركبة ومؤثرة.

في هذه العملية الصاروخية والمسيرة، جرى استهداف قواعد الجيش الأميركي في “الأزرق”، و”العديد”، و”الظفرة”، و”علي السالم” و”الخرج”، عبر منظومات بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل من طراز عماد وقيام وذو الفقار ودزفول، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية.

كما جرى استهداف مركز الإسناد والتزود بالوقود الجوي في “أشدود”، ومركز إسناد الصناعات العسكرية والتسليحية “رافائيل” عبر منظومتي “عماد” و”قدر”.

الحرب مستمرة حتى استسلام المعتدين
وعليه، أكّد مقرّ خاتم الأنبياء أنّ “الحرب مستمرة حتى استسلام المعتدين”، قائلاً: “هذا هو الوضع.. البعض فقد التمييز بين ليله ونهاره، حيث تحول نهارهم إلى ليل ببقائهم في الملاجئ، ولياليهم لم يبقَ فيها هدوء وهم يشاهدون سماءهم المضيئة بهجماتنا”.

وختم بالتشديد على أنّ “نجاحات الهجمات المؤثرة لمقاتلي الإسلام لا يمكن كتمانها حتى خلف حصار الرقابة الذي يفرضه العدو، لأنّ المجرمين مغلوبون ومكبلو الأيدي أمام شجاعة وبسالة رجال القوات المسلحة الإيرانية، إذ لا مفر من الإصابات الدقيقة”.

Share This Article