الأقصى بين الإغلاق وتهديدات التهويد: رمضان الأطول منذ 8 قرون

المسار :شهد رمضان الحالي أطول إغلاق للمسجد الأقصى منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانية قرون، حيث فرض الاحتلال إجراءات غير مسبوقة، شملت منع صلاة الجمعة والتراويح والاعتكاف طوال العشر الأواخر من رمضان، واستمرار الإغلاق طوال أيام عيد الفطر.

ويرى مراقبون أن هذا الإغلاق عمل مدروس ضمن خطة تهويدية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى وعزله عن المصلين، تمهيدًا لخطوات تهويدية أكبر بعد رمضان، تشمل:

خطر القربان الحيواني:

تخطط بعض المنظمات الاستيطانية لذبح قربان في المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري (2-9 نيسان/أبريل 2026)، كجزء من طقوس دينية تُستخدم أداة لفرض الوقائع التهويدية وتعزيز أسطورة الهيكل.

فرض حقائق تهويدية جديدة بعد إعادة فتح الأقصى:

تهميش دور الأوقاف الأردنية لصالح اتحاد منظمات الهيكل.

تمديد أوقات الاقتحام للمستوطنين لتسع ساعات يوميًا، مع فرض مبدأ “التقسيم المتساوي”.

العودة إلى استباحة دار الحديث الشريف والساحة الشرقية، مع التضييق على مصلى باب الرحمة.

ويشير التقرير إلى أن المسجد الأقصى لم يعد في مرحلة التمهيد البطيء للتهويد، بل في مرحلة استعجال النتائج، مستغلة الاحتلال الحرب الحالية لتحقيق أهدافه التهويدية.

هذا الوضع يستدعي تركيز الجهود على حماية الأقصى ورفض أي محاولة لتصفية هويته الإسلامية، ومنع عودته إلى هامش الأحداثالمسار : من جديد.شهد رمضان الحالي أطول إغلاق للمسجد الأقصى منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانية قرون، حيث فرض الاحتلال إجراءات غير مسبوقة، شملت منع صلاة الجمعة والتراويح والاعتكاف طوال العشر الأواخر من رمضان، واستمرار الإغلاق طوال أيام عيد الفطر.

ويرى مراقبون أن هذا الإغلاق عمل مدروس ضمن خطة تهويدية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى وعزله عن المصلين، تمهيدًا لخطوات تهويدية أكبر بعد رمضان، تشمل:

خطر القربان الحيواني:

تخطط بعض المنظمات الاستيطانية لذبح قربان في المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري (2-9 نيسان/أبريل 2026)، كجزء من طقوس دينية تُستخدم أداة لفرض الوقائع التهويدية وتعزيز أسطورة الهيكل.

فرض حقائق تهويدية جديدة بعد إعادة فتح الأقصى:

تهميش دور الأوقاف الأردنية لصالح اتحاد منظمات الهيكل.

تمديد أوقات الاقتحام للمستوطنين لتسع ساعات يوميًا، مع فرض مبدأ “التقسيم المتساوي”.

العودة إلى استباحة دار الحديث الشريف والساحة الشرقية، مع التضييق على مصلى باب الرحمة.

ويشير التقرير إلى أن المسجد الأقصى لم يعد في مرحلة التمهيد البطيء للتهويد، بل في مرحلة استعجال النتائج، مستغلة الاحتلال الحرب الحالية لتحقيق أهدافه التهويدية.

هذا الوضع يستدعي تركيز الجهود على حماية الأقصى ورفض أي محاولة لتصفية هويته الإسلامية، ومنع عودته إلى هامش الأحداث من جديد.

Share This Article