قلق لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي من اتفاق أمريكي محتمل مع إيران لا يلبي مصالحها

المسار :تسود حالة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية توجه الإدارة الأمريكية نحو التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران، وسط مخاوف من أن يتضمن تنازلات لا تلبي الأهداف الإسرائيلية ويقيّد قدرتها على مواصلة العمليات العسكرية.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صياغة اتفاق أولي يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة شهر، تمهيدًا للدخول في مفاوضات أوسع حول اتفاق شامل يتضمن نحو 15 بندًا.

وتخشى دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن يمنح هذا السيناريو إيران فرصة لتحقيق مكاسب استراتيجية دون تفكيك قدراتها الأساسية، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

وتتضمن المقترحات الأمريكية مطالب لإيران تشمل تفكيك قدراتها النووية، ووقف تخصيب اليورانيوم، وتسليم المواد المخصبة، والسماح برقابة دولية شاملة، إلى جانب التخلي عن دعم حلفائها في المنطقة.

في المقابل، تنص التفاهمات على رفع العقوبات المفروضة على إيران وتقديم دعم لبرنامج نووي مدني، وهو ما يثير مخاوف لدى تل أبيب من اختلال موازين القوى في المنطقة.

كما أعرب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن قلقه من احتمال إبرام اتفاق لا يحقق جميع المطالب الإسرائيلية، وقد يؤدي إلى تقييد قدرة الاحتلال على تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

وتشير التقديرات إلى أن فرص قبول إيران بهذه الشروط لا تزال ضعيفة، في ظل فجوة واسعة بين مواقف الطرفين، ما يبقي احتمالات فشل المفاوضات أو التوصل لاتفاق جزئي مؤقت قائمة.

بالتوازي، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، في إطار الاستعداد لخيارات تصعيد محتملة، بالتزامن مع مساعٍ لعقد محادثات رفيعة المستوى مع إيران خلال الأيام المقبلة.

Share This Article