إسرائيل ترفع سقف استدعاء الاحتياط لـ400 ألف جندي وتمدد الطوارئ

المسار : قال إعلام عبري، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي، بمصادقة الحكومة، وافق على رفع السقف الأعلى لأوامر استدعاء جنود الاحتياط إلى 400 ألف عسكري، دون أن يعني ذلك استدعاءهم فعليا، مع تواصل العدوان على إيران ولبنان.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الجيش، بمصادقة الحكومة، وافق على رفع السقف الأعلى لاستدعاء جنود الاحتياط إلى 400 ألف، “وفقا لتقييم الوضع في مختلف المجالات وكجزء من الاستعدادات لسيناريوهات مختلفة”.

وأضافت الصحيفة أن الجيش أوضح أن هذا القرار “لا يعني الاستدعاء الفعلي لـ400 ألف جندي احتياطي أو إصدار أوامر استدعاء بهذا الحجم، بل هو وضع سقف نظامي يسمح بالمرونة في توسيع نطاق الانتشار وفقًا للاحتياجات العملياتية”.

وتابعت: “أُفيد بأن هذا الإطار مصمم للاستجابة للتحديات في مختلف المجالات، ولا سيما في سياق الحرب”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في 2 مارس/ آذار الجاري استدعاء 110 آلاف من جنود الاحتياط.

وقالت قناة “إسرائيل 24” (خاصة)، الأربعاء: “يمثل هذا زيادة مقارنة بالسقف السابق الذي بلغ 280 ألفا، وسيكون ساري المفعول حتى 31 أيار/ مايو 2026”.

وأضافت: “وفقا للبيانات الاقتصادية، تقدر تكلفة يوم احتياط واحد بأمر استدعاء بنحو ألف شيكل (320 دولارا)”.

ولا توجد معطيات رسمية معلنة بشأن العدد الإجمالي لجنود الاحتياط في إسرائيل.

من جهة أخرى، وافقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست على طلب الحكومة تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد حتى 14 أبريل/ نيسان القادم.

وقال الكنيست على موقعه الإلكتروني: “وافقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية على طلب الحكومة تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد حتى 14 أبريل/ نيسان”.

وكانت إسرائيل أعلنت حالة الطوارئ الحالية في 28 فبراير/ شباط مع بدء حربها على إيران، وجرى تمديدها عدة مرات منذ ذلك الحين.

وبدأت إسرائيل عدوانها على لبنان بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في الجنوب.

وفي اليوم ذاته، كان “حزب الله” شن هجوما على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.

وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

Share This Article