أكد بابا الفاتيكان أنّه سيواصل «الحديث بصوت عالٍ ضدّ الحرب»، مشيراً إلى أنّه لا ينوي الدخول في جدال مع الرئيس الأميركي.
المسار: شدّد بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، على مواصلة الدعوة لوقف الحروب، رافضاً الانخراط في سجالات سياسية، وذلك رداً على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال رحلته من روما إلى الجزائر، قال البابا إنّه «لا يخشى إدارة ترامب»، مضيفاً: «أنا لست سياسياً. أنا أتحدث عن الإنجيل».
وأكد أنّه سيواصل «الحديث بصوت عالٍ ضدّ الحرب»، مشيراً إلى أنّه لا ينوي الدخول في جدال مع الرئيس الأميركي.
وأضاف البابا أنّ «هناك كثيراً من الناس يعانون، وكثيراً من الأبرياء قُتلوا»، مشدداً على ضرورة إنهاء الحروب واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف لإيجاد «حلول عادلة» للمشكلات.
وجاءت تصريحات البابا بعد هجوم شنّه ترامب، أمس، على خلفية انتقاد البابا للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران في 28 شباط الماضي، إذ اعتبر ترامب أنّ «البابا ليو متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية»، مدعياً أنّه «يضر بالكنيسة الكاثوليكية».
زيارة إلى الجزائر
ووصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، اليوم، إلى الجزائر في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، في أول محطة ضمن جولة أفريقية تشمل أربع دول.
وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في مقدمة مستقبليه في مطار هواري بومدين، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية، عُزف خلالها النشيدان الرسميان، وأطلقت 21 طلقة مدفعية على شرف الضيف.
وبحسب التلفزيون الجزائري الرسمي، أجرى تبون محادثات ثنائية مع البابا عقب الاستقبال، من دون الكشف عن تفاصيلها، فيما التقى البابا أعضاء الحكومة ومسؤولين رفيعين.

