تصعيد استيطاني في دوما.. تدمير طريق وخط مياه جنوب نابلس

المسار : صعّد مستوطنون، الليلة الماضية، من اعتداءاتهم في بلدة دوما جنوب شرقي نابلس، حيث أقدموا على تدمير طريق رئيسي وخط مياه يغذي خربة المراجم، في خطوة تستهدف البنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية للسكان.

وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة إن البلدة شهدت ليلة متوترة، بعد تجمع أعداد كبيرة من المستوطنين على مداخلها وانتشارهم في أحيائها، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين المواطنين، خاصة مع تكرار هذه الهجمات.

وأوضح أن مجموعة من المستوطنين، ترافقهم جرافة، قامت بتجريف الطريق المعبد الواصل بين البلدة وخربة المراجم، وإغلاقه بالسواتر الترابية، ما أدى إلى قطع التواصل بين المنطقتين وإعاقة حركة الأهالي.

وأضاف أن الاعتداء طال أيضًا خط المياه الرئيسي، ما تسبب بحرمان السكان من مصدر حيوي وأساسي، في إطار سياسة تستهدف التضييق على المواطنين وفرض واقع قسري في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات مجموعات استيطانية متطرفة، أبرزها ما يُعرف بـ”فتية التلال” و”تدفيع الثمن”، التي تنطلق من المستوطنات والبؤر المقامة على أراضي الفلسطينيين في محيط البلدة.

وكانت دوما قد شهدت خلال الفترة الماضية اعتداءات متكررة، شملت محاولات إحراق منازل مأهولة، إضافة إلى إضرام النار في مسجد “محمد فياض” وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه.

وبحسب معطيات رسمية، نفذ المستوطنون مئات الاعتداءات في الضفة الغربية خلال شهر مارس الماضي، تركزت في مناطق نابلس والخليل ورام الله والبيرة، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف الاستيطاني في مختلف المحافظات.

Share This Article