توتر دبلوماسي بين واشنطن وبرازيليا… أمريكا تطلب مغادرة الملحق الأمني البرازيلي

المسار :طلبت الولايات المتحدة رسميًا من الملحق الأمني البرازيلي مارسيلو إيفو دي كارفالو مغادرة أراضيها، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن والبرازيل على خلفية ملفات أمنية وقضائية حساسة.

وأوضحت السفارة الأمريكية في برازيليا أن القرار يأتي في سياق مواقف متعلقة بنظام الهجرة والتعاون الأمني، حيث يقيم دي كارفالو في ميامي ويعمل كحلقة وصل مع سلطات الهجرة الأمريكية.

وتزامن هذا الإجراء مع حادثة احتجاز مؤقتة لرئيس المخابرات البرازيلية أليشاندري راماجيم من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وهو مطلوب على خلفية اتهامات تتعلق بالتخطيط لانقلاب في بلاده بالتعاون مع الرئيس السابق جايير بولسونارو.

وفي بيان نشره مكتب شؤون نصف الكرة الغربي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، شددت واشنطن على أنها لن تسمح لأي طرف أجنبي “بالتلاعب بنظام الهجرة أو الالتفاف على طلبات التسليم الرسمية”، في إشارة غير مباشرة إلى القضية.

ورغم أن البيان لم يذكر الاسم صراحة، أكدت السفارة لاحقًا أن القرار يتعلق بدي كارفالو، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

Share This Article