بيان صادر عن سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) جرائم الاحتلال بحق التعليم الفلسطيني تصعيد خطير يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا

المسار : تُدين سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بأشد عبارات الغضب الجرائم المتصاعدة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين بحق الطلبة الفلسطينيين ومؤسساتهم التعليمية في الضفة الغربية، والتي بلغت مستوىً خطيرًا يعكس انتقال الاستهداف من القمع اليومي إلى حرب مفتوحة على التعليم.

إن ما شهدته الأيام الأخيرة من إغلاق طرق المدارس بالأسلاك الشائكة، ومنع الطلبة من الوصول إلى مقاعدهم الدراسية، والاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق قنابل الغاز، إلى جانب الجريمة البشعة المتمثلة بإطلاق الرصاص على مدرسة واستشهاد طالب، وما سبقها من جرائم في قرية المغير شرق رام الله، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن ما يجري ليس أحداثًا معزولة، بل سياسة منظمة وممنهجة تستهدف التعليم الفلسطيني بكافة مكوناته: الطالب، والمعلم، والمنهاج، والمدرسة، وهي منهجية اتخذتها الحكومة الفاشية الصهيونية بعد السابع من اكتوبر لاستهداف التعليم الفلسطيني.

إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)، وإذ نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، نؤكد أن استهداف التعليم لن ينجح في كسر إرادة شعبنا، بل سيزيد من تمسكه بحقه في الحياة والحرية والمعرفة. وعليه، فإن سكرتاريا “أشد” تدعو إلى تصعيد شامل للحراك الطلابي والشعبي العربي والعالمي دفاعًا عن الحق في التعليم ورفضًا لسياسات القمع والترويع، وتوحيد الجهود الطلابية والنقابية في مواجهة هذا الاستهداف الممنهج، وتعزيز دور الأطر الطلابية كرافعة للنضال الوطني. كما نطالب بتدخل دولي عاجل يتجاوز حدود الإدانة الشكلية. ونؤكد أن معركة الدفاع عن التعليم هي معركة على الوجود والهوية، وأن الطلبة الفلسطينيين سيبقون في طليعة المواجهة.

سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد)
22 نيسان 2026

Share This Article