ترامب يدّعي أن إيران طلبت من أمريكا فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن

المسار : ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في فتح مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن”، في تصريحات اعتُبرت جزءًا من الحرب الإعلامية المصاحبة للتصعيد في المنطقة.
وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران “في حالة انهيار” على حد زعمه، مدعيًا أنها تريد فتح المضيق سريعًا ضمن ما وصفه بمحاولة لتسوية أوضاع قيادتها، مضيفًا بأسلوب استعراضي أنه يعتقد أنها “ستتمكن من ذلك”.
ولم يقدم ترامب أي دليل على ادعاءاته، كما لم يتضح كيف أو عبر أي قناة وصلت هذه الرسائل المزعومة من إيران إلى واشنطن، ما يثير تساؤلات حول دقة الرواية الأمريكية.
وفي المقابل، نقل مسؤول أمريكي أن ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، في ظل فشل واشنطن في فرض شروطها أو تحقيق اختراق سياسي، مع استمرار تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وارتفاع التضخم عالميًا وسقوط آلاف الضحايا.
في السياق ذاته، ضغط ترامب على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لـ”ضبط النفس” وعدم تعريض وقف إطلاق النار في لبنان للخطر، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية على أكثر من جبهة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الاتصال الهاتفي بين الطرفين جرى مساء الاثنين، حيث حاول نتنياهو – بحسب القناة – توسيع هامش عدوان جيش الاحتلال في لبنان، بذريعة “حماية الجبهة الشمالية” وإطلاق يد الجيش في استهداف الأراضي اللبنانية.
لكن ترامب، وفق الرواية الإسرائيلية، شدد على ضرورة عدم التصعيد في هذه المرحلة، خشية انهيار التفاهمات الهشة القائمة، ما يعكس تباينًا في حسابات إدارة الصراع بين واشنطن وتل أبيب.
وأشارت القناة إلى أن نتنياهو أطلع المجلس الوزاري المصغر على تفاصيل المحادثة، في وقت تعتبر فيه أوساط إسرائيلية أن ترامب يربط بين ملفات إيران ولبنان ضمن رؤية سياسية أوسع، تهدف إلى إعادة ترتيب الإقليم عبر اتفاقات تطبيع جديدة، في إطار ما يُعرف بـ”اتفاقيات إبراهيم”.
وفي المقابل، ترى أوساط مراقبة أن هذه التحركات لا تلغي حالة التوتر المتصاعد في المنطقة، وأن إسرائيل ما زالت تتصرف بعقلية التصعيد رغم الضغوط الأمريكية، ما ينذر باستمرار الانفجار في الجبهة الشمالية خلال الأيام المقبلة.

Share This Article