ميناء إيلات يضغط للانضمام إلى أي تسوية خشية الانهيار الاقتصادي

المسار : في ظلّ تعثّر البدائل اللوجستية، تضغط إدارة ميناء إيلات على حكومة الاحتلال لإدراج المرفق ضمن أيّ تسوية إقليمية، بعدما أدّى الحصار اليمني إلى شللٍ شبه كامل فيه.

صنعاء | بعد أكثر من عامَين من توقّف الحركة الملاحية في ميناء إيلات الإسرائيلي، طالبت إدارة الميناء، سلطات الاحتلال، بتضمين المرفق في أيّ تسوية إقليمية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك في ظلّ فشل المسارات البديلة التي اعتمدتها إدارة «إيلات» لاستعادة النشاط الملاحي. وفي هذا الإطار، قالت صحيفة «معاريف» إن إدارة الميناء توجّهت بشكل عاجل إلى «مجلس الأمن القومي» الإسرائيلي، مطالِبةً بأن يشمل أيّ ترتيب إقليمي رفع الحصار اليمني في البحر الأحمر، وفتح الممرّ البحري إلى «إيلات». وعلى الرغم من قيام إدارة الميناء بالالتفاف على الحصار اليمني واستيراد نحو 6000 مركبة صينية عبر ميناء العقبة الأردني خلال آذار الفائت، ومن ثمّ إعادة نقل تلك الواردات عبر سفن إلى إسرائيل، إلّا أن صحيفة «كالكاليست» العبرية المختصّة بالشأن الاقتصادي أكّدت أن هذه البدائل غير مُجدِية وغير مستدامة. وأشارت إلى أن قوات صنعاء خفّضت هجماتها منذ أواخر العام الماضي في البحر الأحمر، ولكنّ المشكلة تكمن في أن شركات الشحن العالمية تتردّد في العودة إلى «إيلات»، بسبب المخاطر الأمنية. وأوضحت أن اعتماد ميناء العقبة كمسار لوجستي بديل في الظرف الحالي، يأتي في إطار مساعي إدارة الميناء لإنقاذه من الإفلاس، واستعادة نشاطه ولو بشكل جزئي، مضيفة أن هذا المسار، على الرغم من تعقيده وارتفاع كلفة الاستيراد عبره، سمح بتجاوز القيود الأمنية. وبحسب رئيس «إيلات»، آفي خورمارو، فإن «إدارة الميناء والمساهمين يفعلون كلّ ما بوسعهم لإعادة النشاط، لكن الحلّ للموقف يكمن على المستويَين الحكومي والدولي».

Share This Article