المسار : يدين اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع) بأشدّ العبارات، ويستنكر الاعتداء الذي أقدمت عليه القوات الصهيونية في المياه الدولية، والمتمثل في اعتراض “أسطول الصمود” واعتقال نحو 70 متضامنًا من جنسيات مختلفة، أثناء قيامهم بمهمة إنسانية تضامنية مع شعبنا في قطاع غزة المحاصر.
ويؤكد الاتحاد أن هذا الاعتداء يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحرية العمل الإنساني، وتصعيدًا خطيرًا ضد كل من يقف إلى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما يحيّي “أجمع” شجاعة وتضحية المتضامنين، وخاصة من أبناء الجاليات الأوروبية، الذين عبّروا عن موقف إنساني وأخلاقي مشرّف.
ويدعو الاتحاد الدول والحكومات والأحزاب والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها، وممارسة ضغط فعّال على سلطات الاحتلال من أجل:
⁕ الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
⁕ ضمان سلامتهم وعدم تعرّضهم لأي أذى.
⁕ محاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك.
إن استمرار هذه الممارسات يضيف إلى سجل طويل من الانتهاكات التي تؤكد تعامل هذا الكيان مع الشعب الفلسطيني، ومع المتضامنين معه، وكأنه فوق القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
صادر عن:
الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)
برلين – 1 أيار/مايو 2026

