المسار :شهدت الولايات المتحدة، الجمعة، موجة احتجاجات وإضرابات واسعة في مختلف المدن، بمناسبة عيد العمال، ضمن تحركات نظمتها حركة “ماي داي سترونغ”، وشارك فيها آلاف المتظاهرين عبر أكثر من 4 آلاف فعالية شملت مسيرات واعتصامات وعصيانًا مدنيًا سلميًا.
وجاءت هذه التحركات تعبيرًا عن تصاعد الغضب الشعبي من سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، خصوصًا الحرب المستمرة مع إيران وتشديد إجراءات الهجرة، حيث رُصدت احتجاجات أمام مؤسسات اقتصادية كبرى من بينها بورصة نيويورك.
وشهدت بعض المدن، بينها مينيابوليس وبورتلاند، اعتقالات في صفوف متظاهرين، بينما دعا منظمو الحراك إلى توسيع نطاق المقاطعة الاقتصادية وإمكانية الوصول إلى إضراب عام في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، ربط ناشطون بين المطالب الاجتماعية الداخلية ورفض السياسات الخارجية، معتبرين أن قضايا العدالة الاقتصادية لا تنفصل عن السياسات الأميركية في الخارج، خاصة في ظل استمرار الحرب في إيران.


