المسار : في حادثة وقعت اليوم في نابلس أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب نايف فراس زياد سمارو (26 عامًا) وإصابة أربعة آخرين بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.
لكن القصة المؤثرة أن الشهيد كان على بعد لحظات من أن يصبح أبا قبل استشهاده وخلال اقل من نصف ساعة سبقت الحادثة أوصل زوجته إلى المستشفى وهي في حالة ولادة اطمأن عليها وغادر مسرعا ليشتري بعض الاحتياجات البسيطة استعدادا لاستقبال طفله الأول.
كان يحمل في قلبه قلق الأب الجديد وفرحة لم تكتمل.
في منطقة الدوار توقفت الحكاية فجأة رصاصة في الرأس أنهت كل شيء سقط نايف قبل أن يعود وقبل أن يسمع أول صرخة لطفله المنتظر نقل إلى مستشفى رفيديا… لكن لا كأب يترقب بل كشاب أُعلن استشهاده.
في المكان ذاته كانت زوجته تنتظر بداية الحياة لطفل سيولد لكن الأب لن يكون هناك.
هكذا تمر الأحداث في نابلس خبر عاجل يعلن استشهاد شاب وقصة إنسانية تولد من بين الألم… حكاية أب لم يمهله الوقت ليحمل ابنه وطفل سيكبر على الغياب منذ اللحظة الأولى.

