وقفة تضامنية في مدينة لاندسكرونا السويدية مع غزة

المسار :تحت شعار “غزة تُباد بصمت”، نظّم الحراك الجماهيري في مدينة لاندسكرونا يوم الجمعة الموافق 8/5/2026 وقفةً تضامنيةً مع قطاع غزة، في رسالة إنسانية تؤكد أن ما يتعرض له المدنيون هناك لم يعد يحتمل الصمت أو التجاهل.

وشهدت الوقفة حضورًا من أبناء الجالية العربية والمتضامنين السويديين، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة باستمرار العدوان والحصار، مطالبين المجتمع الدولي ووسائل الإعلام بتحمّل مسؤولياتهم تجاه الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

وأكد المشاركون أن ما يجري في القطاع من قتلٍ وتدميرٍ وتجويع يحدث بعيدًا عن عدسات الكاميرات ومن دون تغطية إعلامية كافية، في وقت يواصل فيه الحصار خنق الحياة اليومية لمئات آلاف المدنيين.

فأرواح تُزهق كل يوم، وعائلات تُهجّر من منازلها، فيما يتفاقم النقص الحاد في الدواء والغذاء والمياه وأبسط مقومات الحياة.

وأشار منظمو الفعالية إلى أن القضية لم تعد مجرد خبر عابر أو حدث مؤقت، بل مأساة إنسانية مستمرة تتطلب موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا واضحًا، داعين أحرار العالم إلى رفع الصوت عاليًا من أجل غزة، وكسر حالة الصمت، والعمل على وقف الحرب وإنهاء الحصار.

كما شدد المشاركون على أن التضامن الشعبي هو رسالة وفاء للضحايا ورسالة ضغط على صناع القرار، مؤكدين أن الإنسانية الحقيقية تُقاس بالوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة، لا بالصمت أمام معاناتها.

واختُتمت الوقفة بتجديد الدعوة إلى استمرار الفعاليات الشعبية والحقوقية الداعمة لغزة، والتأكيد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في وجدان الشعوب الحرة، وأن غزة، رغم الألم والدمار، لن تُترك وحدها.

Share This Article