بكين تدخل على خط الوساطة.. قمة ترامب وشي قد تفتح الباب لاتفاق أمريكي إيراني شامل

المسار : كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني “شي جين بينغ” في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة “انتظار”، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترامب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول “بريكس” نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.

وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في “قنوات الحوار الخلفية” بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترامب من جولته الآسيوية.

Share This Article