المسار: قال الناشط سيف أبو كشك، عقب الإفراج عنه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي دون توجيه تهم، إن قضية الأسرى الفلسطينيين يجب أن تبقى حاضرة في الوعي العالمي، مؤكداً أنه “لا يمكن نسيان آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية”.
وجاءت تصريحات أبو كشك بعد عودته إلى اليونان، عقب احتجازه إثر مشاركته في “أسطول الصمود العالمي” الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة بهدف إيصال مساعدات إنسانية، وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلته إلى جانب ناشطين آخرين في المياه الدولية قبالة اليونان، خلال عملية استهدفت إحدى سفن الأسطول، والتي كانت تقل نحو 175 ناشطاً دولياً.
وخلال فترة احتجازه، نُقل أبو كشك إلى داخل إسرائيل للتحقيق، حيث مُدد اعتقاله مرتين، فيما تحدث محاموه عن تعرضه لاعتداءات جسدية ونفسية وُصفت بأنها قاسية، إضافة إلى دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازه.
وأشار الناشط، وهو من أصل فلسطيني ويحمل الجنسية الإسبانية-السويدية، إلى أن ما تعرض له لا يقارن بما يعيشه الأسرى الفلسطينيون داخل السجون، قائلاً: “تركت خلفي آلاف الأسرى الفلسطينيين من أطفال ونساء ورجال يتعرضون لانتهاكات يومية”.
وأضاف: “علينا أن نستمر في التعبئة، ولا يمكننا نسيان الأسرى الفلسطينيين”.
من جهتها، اعتبرت جهات داعمة للأسطول أن الإفراج عن الناشطين يشكل “إفشالاً لمحاولات تجريم التضامن الدولي مع فلسطين”، مؤكدة أن قضية المعتقلين لا تمثل سوى جزء من واقع أوسع، في ظل وجود آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ودعت حركات تضامن دولية إلى توسيع حملات الضغط والإسناد لتشمل جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب، ورفع وتيرة التحرك الدولي في هذا الملف.

