” أشد” في الذكرى ال 78 للنكبة الفلسطينية : جيل بعد جيل.. يحمل راية العودة والحرية

أصدرت سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “– بيانا في الذكرى ال 78 للنكبة جاء فيه… نص البيان:

تحلّ علينا الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية، وما زال شعبنا يواجه أبشع أشكال الاقتلاع والتشريد والاستهداف، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني في حربه المفتوحة على شعبنا وأرضنا وحقوقنا الوطنية، مستندًا إلى الدعم الامبريالي الأميركي والصمت الدولي أمام جرائم الإبادة والتهجير والتجويع والحصار.

إن النكبة ليست حدثًا من الماضي، بل جريمة مستمرة تتجدد فصولها يوميًا بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات، عبر القتل والتدمير والاستيطان والاعتقالات ومحاولات تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة واستهداف وكالة الأونروا وكل مقومات الصمود الوطني الفلسطيني.

وفي هذه الذكرى تؤكد سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد أن شعبنا الفلسطيني، رغم كل التضحيات والمعاناة، سيبقى متمسكًا بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره التي هُجّر منها عام 1948، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

كما تؤكد السكرتاريا أن الشباب الفلسطيني سيبقى في طليعة النضال الوطني والديمقراطي والاجتماعي، حاملًا راية الدفاع عن الهوية الوطنية والحقوق السياسية والإنسانية لشعبنا، ومتمسكًا بخيار الوحدة الوطنية والنضال بكافة أشكاله في مواجهة مشاريع التصفية والهيمنة.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية الوطنية، تدعو سكرتاريا أشد إلى أوسع تحرك شبابي وطلابي وشعبي تضامنًا مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وإلى تصعيد حملات الضغط والمساءلة ضد الاحتلال ومحاسبته على جرائمه أمام المحاكم والهيئات الدولية. كما تؤكد ضرورة حماية وكالة الأونروا ورفض كل محاولات استهدافها أو تقليص خدماتها باعتبارها شاهدًا سياسيًا وإنسانيًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة.

المجد لشهدائنا الأبرار،
الحرية لأسرانا البواسل،
الشفاء للجرحى،
والعودة حتمية لشعبنا الفلسطيني.

Share This Article