المسار : أفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب تامر إياد المطوق جراء غارة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة جباليا شمال قطاع غزة. وتأتي هذه الواقعة الأليمة في ظل تصاعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي الذي يستهدف التجمعات السكنية والمدنيين في المناطق الشمالية للقطاع بشكل مكثف.
وتضاعفت مأساة عائلة المطوق برحيل نجلها تامر، حيث لم يمضِ سوى يومين فقط على استشهاد والده إياد المطوق في هجوم سابق. وقد أثار نبأ استشهاده حالة من الحزن العميق في صفوف المواطنين الذين شيعوا جثمانه وسط دعوات تندد بالجرائم المستمرة بحق العائلات الفلسطينية.
لم يكد يجف دمعه على والده إياد المطوق حتى بات هو الآخر ضحية للغارات الجوية العنيفة.
وتعيش منطقة جباليا ومخيمها ظروفاً إنسانية وأمنية بالغة القسوة، حيث تواصل الطائرات الحربية استهداف المربعات السكنية مما يؤدي إلى إبادة عائلات بأكملها ومسحها من السجل المدني. وتعتبر قصة عائلة المطوق نموذجاً متكرراً للمعاناة اليومية التي يكابدها سكان شمال غزة في ظل الحصار المطبق والقصف المتواصل.
ويؤكد شهود عيان أن القصف الذي استهدف المنطقة كان مفاجئاً وعنيفاً، مما أدى إلى وقوع إصابات وضحايا بين المدنيين العزل. وتستمر هذه الاستهدافات في وقت تفتقر فيه المنطقة لأدنى مقومات الرعاية الطبية والدفاع المدني نتيجة التدمير الممنهج للبنية التحتية والمرافق الصحية.

