الذهب والدولار يثبتان أمام عواصف التوتر في الخليج وسط مخاوف من اتساع الصراع

المسار : استقرت أسعار الذهب والدولار، اليوم الإثنين، في تعاملات الأسواق العالمية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، وتزايد المخاوف من تداعيات الحرب بين واشنطن وطهران، إلى جانب الغموض المحيط بمصير مضيق هرمز الحيوي.

وسجّل الذهب استقرارًا في المعاملات الفورية عند مستويات مرتفعة نسبيًا، بعد تراجعه في وقت سابق إلى أدنى مستوى له خلال أكثر من شهر ونصف، في ظل تقلبات حادة في أسواق السندات العالمية وضغوط التضخم.

كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا طفيفًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة، متأثرة بحالة الحذر التي تسود الأسواق العالمية.

في سوق العملات، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وموجة بيع في أسواق السندات، ما عزز التوقعات باتجاه البنوك المركزية نحو مزيد من التشديد النقدي.

وبلغ اليورو مستويات مستقرة مقابل الدولار، فيما سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا طفيفًا، في حين تأثرت عملات السلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بحالة عدم اليقين في الأسواق.

ويرى محللون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج، واحتمال إطالة أمد الأزمة حول مضيق هرمز، قد يساهمان في إبقاء أسواق الطاقة والعملات في حالة تقلب خلال الفترة المقبلة، مع ميل المستثمرين إلى الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب والدولار.

Share This Article