المسار : كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعمل على الدفع نحو خوض حزبي “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير و”الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، في محاولة للحفاظ على أصوات معسكر اليمين ومنع تشتتها.
وبحسب التقارير، عرض نتنياهو منح مواقع مضمونة في قائمة حزب “الليكود” لمرشحين من الحزبين، بما يضمن وصولهم إلى الكنيست، بهدف تشجيع الطرفين على التوصل إلى تفاهم انتخابي مشترك.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف داخل الائتلاف الحاكم من فشل بعض الأحزاب اليمينية في تجاوز نسبة الحسم، ما قد يؤدي إلى خسارة أصوات مؤثرة في أي انتخابات مقبلة.
وفي سياق متصل، شرع مكتب نتنياهو في تعزيز منظومة الإعلام والدعاية الحكومية عبر شغل مناصب إعلامية ظلت شاغرة لسنوات، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام إسرائيلية جزءاً من الاستعدادات المبكرة لمعركة انتخابية محتملة.
من جهة أخرى، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تساؤلات حول مستقبل نتنياهو السياسي، مشيراً إلى أنه غير متأكد من رغبة الأخير في خوض انتخابات جديدة أو الاستمرار في منصبه بعد انتهاء الحرب، رغم وصفه لمسيرته السياسية بأنها “مذهلة”.
وتعكس هذه التحركات مؤشرات متزايدة على بدء الاستعدادات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي لمرحلة سياسية وانتخابية جديدة خلال الفترة المقبلة.

