المسار : أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تبني سياسة جديدة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تقوم على الإبقاء على وجود الجيش في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة، بالتزامن مع تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية حتى نهاية حزيران/ يونيو، وسط استمرار التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف من تطورات على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه يتبنى مع نتنياهو سياسة واضحة تنص على أن الجيش “سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة”، مؤكدا رفض سحب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية “رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية”.
وفي تصعيد إضافي في لهجة التهديدات، أعلن كاتس أن تل أبيب سترد بقوة إذا أقدمت إيران على مهاجمة إسرائيل على خلفية التطورات المرتبطة بالساحة اللبنانية، قائلا إن إسرائيل “ستهاجم إيران بكل قوة” في حال وقوع ذلك.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بتمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 30 يونيو/ حزيران الجاري، مبررة القرار باستمرار حالة “عدم اليقين” المرتبطة بالتطورات في لبنان وإيران.

