تحذير أممي: تدهور خطير في الوضع الإنساني بغزة رغم استمرار الهدنة

المسار :حذّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من تدهور متسارع في الوضع الإنساني داخل قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم المالي والضغط من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

جاء ذلك خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، حيث ناقش الأوضاع الإنسانية في غزة في ظل استمرار تداعيات العدوان والقيود المفروضة على دخول المساعدات، رغم الحديث عن وقف لإطلاق النار.

وأوضح فليتشر أن الفلسطينيين في غزة ما زالوا يواجهون نقصًا حادًا في مقومات الحياة الأساسية، مشيرًا إلى أن المدنيين يواصلون السقوط بين قتيل وجريح نتيجة الغارات والقصف وإطلاق النار، رغم انخفاض حدة العمليات القتالية المباشرة.

وأضاف أن نحو 1000 فلسطيني قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من 250 طفلًا، مؤكدًا أن توصيف الضحايا كـ“أضرار جانبية” يسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية بدلًا من معالجتها.

كما أشار إلى أن غزة تُعد من أخطر البيئات عالميًا لإيصال المساعدات الإنسانية، في ظل استهداف العاملين في المجال الإغاثي، حيث قُتل ما يقرب من 600 عامل إغاثة خلال السنوات الأخيرة.

ولفت إلى أن أكثر من 70% من السكان بحاجة إلى مأوى، في وقت تعاني فيه الخدمات الأساسية من شبه انهيار، مع غياب مستشفيات تعمل بكامل طاقتها، وأزمة متفاقمة في المياه والصرف الصحي، وتحذيرات من انتشار الأمراض وتدهور الأوضاع الصحية.

وأكد المسؤول الأممي أن استمرار القيود على المساعدات وتقلص مساحة الحياة داخل القطاع يفاقمان الأزمة الإنسانية، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لتفادي مزيد من الانهيار في غزة.

Share This Article