المسار : أفادت تقارير إعلامية بوصول ضباط من الجيش المغربي إلى دولة الاحتلال، للمشاركة ضمن القوة الدولية المرتقب نشرها في قطاع غزة، وذلك في إطار ترتيبات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع.
وذكر مسؤول في “مجلس السلام” الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لوكالة “فرانس برس”، أن الوحدة المغربية وصلت في 18 حزيران/يونيو الجاري إلى مقر قوة الاستقرار الدولية جنوب دولة الاحتلال، موضحًا أنها ستساهم في استكمال البنية التنظيمية للقوة، إضافة إلى تقديم خبرات في مجالات متعددة، بينها العمل الشرطي.
وبحسب المصدر ذاته، يشارك أربعة ضباط مغاربة في هذه المهمة، دون توضيح ما إذا كانت هناك عناصر إضافية ضمن القوة.
من جهته، أكد “مجلس السلام” في منشور على منصة “إكس” أن وصول الضباط المغاربة يأتي ضمن جهود دولية لدعم السكان في قطاع غزة.
وكان المغرب قد أعلن في فبراير/شباط الماضي استعداده للمشاركة بقوات أمنية وعسكرية في غزة، ليكون أول بلد عربي يعلن ذلك رسميًا.
وتنص الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة على نشر قوة استقرار دولية، وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ونزع سلاح حركة حماس، إلا أن هذه البنود لم تُنفذ بشكل كامل حتى الآن، وسط استمرار التوترات الميدانية في القطاع.

