الاحتلال يعتقل محمد بركة ويحقق معه لساعات بسبب خطاب قديم… وإطلاق سراحه بشروط وقيود

المسار:  اعتقلت شرطة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، رئيس لجنة المتابعة العليا السابق للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، محمد بركة، وأخضعته لتحقيق استمر عدة ساعات، بذريعة خطاب ألقاه عام 2022 في مدينة رام الله.

ووفق ما أفادت به لجنة المتابعة العليا، فإن عملية الاعتقال جرت في سياق “تحقيق سياسي استفزازي”، قبل أن تقرر المحكمة لاحقاً الإفراج عنه بشروط وقيود تشمل تقييد حركته ومصادرة بعض مقتنياته الشخصية.

وقالت اللجنة إن ما جرى يمثل “حلقة جديدة وخطيرة في مسلسل الملاحقات السياسية”، معتبرة أن الاستهداف لا يقتصر على بركة شخصياً، بل يطال أيضاً مؤسسات التمثيل السياسي للجماهير العربية في الداخل.

وبحسب التفاصيل، فقد رفض بركة في البداية المثول للتحقيق داخل مستوطنة “أريئيل”، قبل أن يتم استدعاؤه لاحقاً بقرار قضائي، حيث خضع لتحقيق استمر نحو أربع ساعات، تخلله إلزامه ببصمات وصور شخصية.

لاحقاً، فرضت المحكمة قيوداً على حريته شملت منع السفر ومصادرة هواتفه، إضافة إلى تقييد دخوله إلى الضفة الغربية لفترة مؤقتة، وسط نية فريقه القانوني تقديم استئناف على القرار.

من جهتها، أدانت قوى سياسية فلسطينية وعربية ما وصفته بـ“الملاحقة السياسية”، معتبرة أن ما يجري يهدف إلى ترهيب القيادات السياسية العربية داخل الخط الأخضر والتضييق على العمل السياسي.

وأكدت لجنة المتابعة أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تصاعد التحريض من قبل أوساط اليمين الإسرائيلي، ومحاولات متكررة لاستهداف قياداتها ومؤسساتها التمثيلية.

 

Share This Article