المسار: عقد أمس المؤتمر الأول لقطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية في محافظة نابلس، في سياق التحضير للمؤتمر الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في إقليم الضفة الغربية، بمشاركة واسعة من عضوات القطاع، وبحضور أمينة إقليم الجبهة في الضفة الغربية الرفيقة ماجدة المصري، وأمينة إقليم قطاع المرأة الرفيقة ندى طوير، وعضوات اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وعضو لجنة الإشراف المركزية التحضيرية للمؤتمر الرفيقة رائدة صوالحة، وعضو اللجنة المركزية وعضو لجنة الإشراف المركزية الرفيقة سناء شبيطة، وبمشاركة عدد من عضوات لجنة إقليم قطاع المرأة واللجنة التحضيرية للمؤتمر، وهن الرفيقات أنسام القرن، إنعام، تمام قناوي، لميس، يولا خير، صباح السمهوري، وجمانة شاهين، إلى جانب عضوات المؤتمر.
وافتتح المؤتمر أعماله بالسلام الوطني الفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء فلسطين وشهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تأكيداً على الوفاء لتضحياتهم والتمسك بالثوابت الوطنية.
وشهد المؤتمر حضوراً فاعلاً، حيث بلغت نسبة النصاب القانوني 89%، بما عكس حرص عضوات القطاع على المشاركة في رسم أولويات المرحلة المقبلة وتعزيز دور المرأة في العمل الوطني والتنظيمي والمجتمعي.
وقدمت أمينة إقليم الجبهة الديمقراطية في الضفة الغربية الرفيقة ماجدة المصري المداخلة الرئيسية للمؤتمر، اكدت علي ضروره عند استراتيجيه وطنيه جديده تكفل الحفاظ علي الثوابت الفلسطينيه لمجابهه المد الاستيطاني ولجم السياسه اللسرائيليه ونحن علي أبواب انتخابات التشريعي والمجلس الوطني كما استعرضت التطورات السياسية الراهنة وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان متواصل على قطاع غزة، وتصاعد سياسات الاحتلال الاستيطانية في الضفة الغربية، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والسياسية والمؤسساتية للشعب الفلسطيني. كما شددت على أهمية مواصلة النضال السياسي والشعبي لوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، والتصدي لمشاريع الضم والتهجير، وتجسيد الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وأكدت أن المؤتمر ينعقد في إطار التحضير للمؤتمر الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بما يشكل محطة تنظيمية ووطنية مهمة لتعزيز دور المرأة الفلسطينية وتوسيع مشاركتها السياسية والمجتمعية في مختلف ميادين العمل الوطني.
كما استعرضت الرفيقة رائدة صوالحة، عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة الإشراف المركزية التحضيرية للمؤتمر، واقع قطاع المرأة وأولوياته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أهمية التوسع والانتشار وتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في مختلف الفعاليات الوطنية والحزبية، واستقطاب الطاقات النسوية الشابة، وتطوير حضورها في مواقع العمل القيادي والتنظيمي. كما أكدت أن التثقيف الوطني والحزبي والنسوي يشكل أحد أهم أدوات التمكين وبناء الوعي، ويسهم في إعداد كوادر نسوية قادرة على تحمل المسؤولية والمبادرة وقيادة العمل الجماهيري والتنظيمي، بما يعزز دور المرأة كشريك فاعل في النضال الوطني والتنمية المجتمعية.
كما قدمت الرفيقة سناء شبيطة، عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة الإشراف المركزية، مداخلة تناولت أهمية دور المؤسسات النسوية والجماهيرية في تعزيز صمود المرأة الفلسطينية، وتطوير برامج التوعية والتثقيف الوطني والاجتماعي، اشارت الي ضروره تعزيز دور الموسسات النسويه وخاصه المنظمه النسويه للجبهه في اطار لجان الأحياء وتلمس احتياجات النساء وتفعيل لجان الحمايه ،بما يسهم في بناء قدرات النساء وتمكينهن من أداء دورهن الوطني والمجتمعي، وتعزيز مساهمتهن في مختلف مجالات العمل الجماهيري والتنظيمي.
وبعد تثبيت النصاب القانوني وقراءة تقرير العضوية، افتتحت الجلسة وتم تشكيل هئيه رئاسه من سبعه رفيقات ” هناء محمود سميه سوالمه ، ساهره حجاب ، سمر عبده ، روان صالح ، سناء دبابسه برئاسه الرفيقه عزيزه الحافي عضو القياده المركزيه للجبهه، وبدات أعمال المؤتمر وفق جدول الأعمال المقر، حيث استعرض المؤتمر التقرير التنظيمي وخطة العمل المقترحة للمرحلة المقبلة، وجرى نقاشهما بشكل معمّق من قبل عضوات المؤتمر اللواتي قدمن مداخلات ومقترحات تناولت مختلف جوانب العمل الوطني والنسوي والتنظيمي والجماهيري.
وأكدت النقاشات أهمية تعزيز دور المرأة الفلسطينية في القضايا الوطنية والمجتمعية، وتطوير آليات العمل الجماهيري، وتوسيع المشاركة النسائية، إلى جانب تعزيز دور الأطر والمؤسسات النسوية في التوعية والتثقيف الوطني والاجتماعي والبناء التنظيمي، والارتقاء بالبرامج التثقيفية التي تسهم في إعداد كوادر نسوية قادرة على مواصلة دورها النضالي والمجتمعي ومواجهة متطلبات المرحلة القادمة.
واختتم المؤتمر أعماله بانتخاب لجنة فرع قطاع المرأة في محافظة نابلس لقيادة العمل خلال المرحلة المقبلة، كما جرى تقييم أعمال المؤتمر والتأكيد على نجاح انعقاده في ظل الظروف الوطنية والسياسية الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية. وأشادت عضوات المؤتمر بتوفر النصاب القانوني والمشاركة الفاعلة، وبمستوى النقاش الجاد والمسؤول الذي تناول مختلف القضايا التنظيمية والوطنية والنسوية المطروحة، الأمر الذي أسهم في الخروج برؤية وخطة عمل تعزز دور المرأة وتدعم تطوير العمل التنظيمي والجماهيري خلال المرحلة القادنة.





