المسار: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، إقدام جيش الاحتلال الصهيوني على مداهمة وإغلاق مقر جمعية التضامن الخيرية في نابلس ، و التي تأسست منذ العام 1956 ، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الفقيرة والمهمشة في المحتمع،وخاصة أن هذا الإغلاق للجمعية ، يترافق مع إغلاق العديد من مؤسسات المجتمع المدني في عدد واسع من مدن الضفة الفلسطينية.
وتعتبر الجبهة أن الاعتداء الحاصل اليوم ليس فقط اعتداءاً على جمعية التضامن، بل هو اعتداء آثم على جميع مؤسسات المجتمع المدني التي تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز صمود المجتمع الذي يئن من ممارسات الاحتلال وسياساته الهادفة إلى خنقه والتضييق على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وهو انتهاك وتعدي سافر على سيادة السلطة الفلسطينية وتقويض وتقزيم لدورها ، مما يستدعي من السلطة وقيادتها اتخاذ خطوات وإجراءات لمنع تكرار هذه الاعتداءات بما في ذلك التوجه بشكل فوري إلى المؤسسات الأممية والحقوقية والإنسانية لوضع حد لهذه الممارسات والاعتداءات ومحاسبة الإحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق شعبنا.
وختمت الجبهة بيانها بالمطالبة بفضح جرائم الاحتلال التي يمارسها على شعبنا وعلى كل القيم الإنسانية والحقوقية والاتفاقيات الدولية ، و إلى توحيد الجهود للتضامن المؤسساتي والوطني، للحفاظ على هذه المؤسسات وتمكينها من تقديم يد العون لكل الأسر المحتاجة والإسهام في تخفيف معاناة الأسر التي تعاني من تداعيات الفقر والبطالة، وتعزيز صمود شعبنا على أرضه في ظل حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير التي يشنها الإحتلال على شعبنا.
الإعلام المركزي- رام الله
30-6-2026

