المسار : أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت ما لا يقل عن 20 مواطنًا، بينهم خمس سيدات وصحفي، وذلك ضمن سياسة تصعيدية متواصلة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وأوضح نادي الأسير في بيان له أن بين المعتقلين خمس سيدات هن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، إضافة إلى الأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل.
كما أشار البيان إلى اعتقال الصحفي المسن حسن عبد الجواد من بيت لحم، في إطار استمرار استهداف الصحفيين وحرية العمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية.
تصعيد في استهداف النساء والأسرى المحررين
وبيّن نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيدها في استهداف النساء عبر حملات الاعتقال والاقتحام الليلي للمنازل، واحتجازهن على خلفية ما تصفه بـ”التحريض”، بما في ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى استخدام أساليب تحقيق قاسية.
كما لفت إلى أن جزءًا من الاعتقالات طال أسرى محررين، في إطار سياسة وصفها بأنها “عقاب جماعي وانتقامي”.
أرقام ومعطيات متصاعدة
ووفق البيان، ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 99 أسيرة، فيما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين إلى 42 صحفيًا وصحفية، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
وأضاف أن حصيلة الاعتقالات منذ بدء الحرب وصلت إلى أكثر من 24 ألف حالة اعتقال، في ظل استمرار عمليات الدهم والمداهمة اليومية في مختلف محافظات الضفة الغربية.
كما أشار إلى أن النصف الأول من العام الجاري وحده شهد نحو 3 آلاف حالة اعتقال، من بينها 109 نساء و212 طفلًا، بحسب توثيقات مركز فلسطين لدراسات الأسرى.
سياسة اعتقال ممنهجة
وأكد نادي الأسير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تشمل التحقيق الميداني، واعتقالات ليلية واسعة، واستهداف فئات متعددة من المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك النساء والأطفال والأسرى المحررون.
وحذر البيان من استمرار هذا التصعيد، معتبرًا أنه يعكس اتساع نطاق سياسة الاعتقال كأداة عقاب جماعي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

